الآن
ضخ خمسة مليارات دولار.. رئيس الوزراء يعقد اجتماعًا مع مسئولي شركة "سكاتك" النرويجية لاستعراض موقف تنفيذ المشروعات فوز تاريخي وأداء رجولي يفك عقدة أبو ريدة.. «العميد وصلاح وشوبير» يصنعون الفارق في ليلة المونديال الأسطورية رئيس الوزراء: خفض معدل الإنجاب الكلي من 2.54 في نهاية عام 2023 إلى 2.34 في نهاية 2025 الهيئة العامة للاستثمار وجمعية رجال أعمال الإسكندرية تبحثان فرص زيادة الصادرات إلى أفريقيا وزير الصناعة يبحث مع غرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث تحديات القطاع وخطط تطويره وتعزيز الصادرات للعام الثاني على التوالي.. "الإيكاو" تمنح المتحدة لتكنولوجيا معلومات الطيران لقب الأفضل عالميًا في التدريب رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع المدينة الطبية وزير العمل: 76.4 مليون جنيه لـ12 ألفًا و365 عاملًا بـ5 منشآت خلال الفترة من فبراير حتى يونيه 2026 وزير التعليم العالي يبحث مع مايكروسوفت تعزيز التعاون في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي انخفاض أسعار الذهب اليوم الإثنين 22 يونيو 2026
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

رئيس حكومة إسبانيا: لابد من اتخاذ خطوات بقطع العلاقات مع إسرائيل

الجمعة 01/مايو/2026 - 10:06 ص
الحياة اليوم
عمرو محمود
طباعة

في تصعيد سياسي غير مسبوق، دعا رئيس حكومة إسبانيا،  بيدرو سانشيز الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوة حاسمة بقطع العلاقات مع إسرائيل، عقب اعتراض أسطول مساعدات إنسانية متجه إلى غزة واحتجاز عشرات المدنيين، بينهم إسبان، في المياه الدولية قرب جزيرة كريت.

وأشارت صحيفة الديباتى الإسبانية إلى أن الحادثة، التي شملت أسطولًا ضخمًا يضم عشرات السفن ونشطاء من عشرات الدول، أعادت إلى الواجهة الجدل القانوني حول شرعية التدخل في أعالي البحار، خاصة مع تبرير إسرائيل العملية بدواعٍ أمنية،  غير أن مدريد رأت في ذلك انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي، ما دفعها للتحرك دبلوماسيًا بشكل عاجل، عبر استدعاء ممثلين إسرائيليين والتنسيق مع اليونان بشأن مصير المحتجزين.

ولفتت الصحيفة إلى أن سانشيز لم يكتفِ بالإدانة، بل طالب بتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وهي خطوة تحمل أبعادًا اقتصادية وسياسية كبيرة. إذ تُعد هذه الاتفاقية حجر الأساس في العلاقات بين الجانبين، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بينهما أكثر من 40 مليار يورو، ما يجعل أي قرار بتعليقها ذا تأثير واسع على الأسواق وسلاسل التوريد.

وتضع هذه الدعوة بروكسل أمام اختبار صعب، خاصة أن الاتفاقية تتضمن بندًا واضحًا يلزم باحترام حقوق الإنسان كشرط أساسي لاستمرارها. وبينما يرى مؤيدو سانشيز أن الحادثة تمثل فرصة لتفعيل هذا البند، تتخوف دول أوروبية أخرى من تداعيات اقتصادية واستراتيجية قد تترتب على التصعيد.

ويأتي هذا التحرك في ظل انقسام أوروبي واضح بين دول تدفع نحو موقف أكثر تشددًا تجاه إسرائيل، وأخرى تفضل الحفاظ على العلاقات القائمة. ومع استحضار سابقة أسطول 2010، يبدو أن الأزمة الحالية قد تتحول إلى محطة مفصلية في إعادة رسم طبيعة العلاقة بين أوروبا وتل أبيب، وسط تصاعد الضغوط السياسية والحقوقية.

                                           
ads
ads