جوهر الوزير.. خصوصية سبورتنج.. دوامة الاتحاد السكندرى..الكيد والمَن فى الأولمبى
الأربعاء 06/مايو/2026 - 10:03 ص
وليد شعبان
طباعة
طالبت مسبقاً الوزير جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة بأن يكون اهتماهه الأساسى بمراكز الشباب التى باتت مراكز قوى لا يعلم عنها أحد، والحقيقة أن الوزير ظهر جوهره الصادق وسعيه النبيل وذلك باقتحام ملف مراكز الشباب وهذا ما وضح جلياً بزياراته المفاجئة والدورية لها واكتشافه ما أشرنا إليه بأن تلك المراكز ليست إسم على مسمى، نتطلع لأن يستمر الوزير فى إعادة هيكلة وترتيب تلك المراكز والقضاء على مافيا مراكز الشباب حتى تقوم بدورها التى أنشئت من أجله وتكون إسم على مسمى !! .
البعض يحاول جاهداً أن يجعل من انتخابات نادى سبورتنج السكندرى أزمة ستنفجر قريباً رغم أن طبيعة أعضاء النادى لا يروق لها ذلك ويتخذون من الانتخابات أمراً روتينياً ، فهناك من يحاول إشعال فتيل أزمة فى النادى بطرح أسماء جديدة والتشكيك والنيل من أخرى مما قد يكون له الأثر السلبى فيما هو اّت، الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها !! .
لا تكاد الأحوال تهدأ فى نادى الاتحاد السكندرى حتى تشتعل من جديد إثر نتائج فريق كرة القدم المتردية التى لا تتناسب مع الإمكانات المُذللة والتى من المفترض أن يكون لها الأثر الإيجابى فى انطلاق الفريق وتواجده ضمن السبعة الكبار ، الأمر يستوجب وقفة جادة من القائمين على النادى ليسألوا أنفسهم ! ما الأسباب التى أدت لذلك ؟ .. لو توصلوا للإجابة بصدق وشفافية ستكون أولى طرق الإصلاح والخروج من الدوامة السحيقة !!
لاشك إن ما يحدث فى الأولمبى من تقدم نتائج الفرق الرياضية المختلفة والحراك الاجتماعى الذى يشهده النادى أمر جدير بالإشادة والثناء ، ولكن ما يستوقفنى ذهاب البعض من القائمين على النادى إلى تصريحات " كيدية " ومقارنة بما تحقق فى الفترة الحالية وإخفاقات الفترات السابقة ، وحقيقة الأمر أن تلك التصرفات ليست فى محلها لاسيما أن التقدم والإيجابيات التى تتحقق راهناً هى التى تعلن عن أسباب حدوثها وهى التى تعقد مقارنة – دون تحرك من أحد – بين الإدارات !! .. دعوا الإنجازات تتحدث عنكم بعيد عن الكيد والمَن على النادى الأولمبى العريق !!
أزمة النادى الإسماعيلى قد تبدو إنها متعلقة بإيقاف قيد أو إمكانات مالية ضعيفة للغاية أو مؤامرات أو شللية ولكنها مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بالإدارة منذ سنوات سابقة ، إدارة لم تنجح فى تسيير الأمور بشكل ممنهج مدروس يعتمد على العلم والدراسة ولكنها إداراة متتالية لهثت وراء المصالح الضيقة والإنتفاعات والتربح مستخدمين إسم النادى لتحقيق الشهرة والتوسع فى المجالات الخاصة ، الإسماعيلى من الفرق التى تسير بخطى ثابتة نحو الهبوط ولن ينتشل الفريق من هذا إلا مساعى لاعلاقة لها بكرة القدم .
إن أردنا البحث عن الأسباب التى أدت بالدراويش إلى تلك الهوة العميقة فلنبحث عن الإدارة !! .