صحافة أوروبا: مشاركة مصر فى قمة مجموعة السبع تعكس أهميتها فى الأزمات الإقليمية
تستمر الصحف الأوروبية فى تسليط الضوء على دور مصر الإقليمى ومشاركتها فى قمة مجموعة السبع G7 المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية، مؤكدة أن مشاركة مصر لها أهمية كبيرة، باعتبارها إحدى الدول القليلة المدعوة من خارج المجموعة، في إشارة إلى مكانتها المتنامية في ملفات الشرق الأوسط والأمن الإقليمي.
وقالت صحيفة إيه بى سى الإسبانية إن مشاركة مصر تعكس إدراكاً متزايداً داخل العواصم الغربية لأهمية الدور المصري في التعامل مع الأزمات الإقليمية، سواء فيما يتعلق بأمن البحر الأحمر وشرق المتوسط أو جهود التهدئة في الشرق الأوسط.
أما صحيفة لوموند الفرنسية فربطت دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمصر بجهود باريس لتوسيع دائرة المشاورات بشأن أزمات الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن مصر دُعيت للمشاركة في جلسات مخصصة لدعم مسارات الوساطة وخفض التصعيد في المنطقة. كما أوضحت الصحيفة أن ماكرون يسعى إلى الاستفادة من نفوذ القوى الإقليمية المؤثرة للمساعدة في معالجة الملفات الأكثر تعقيداً على الساحة الدولية.
كما أشارت الصحيفة إلى أن فرنسا اختارت مجموعة محدودة من الدول الشريكة للمشاركة في القمة، من بينها مصر، بهدف توسيع الحوار مع القوى الإقليمية القادرة على التأثير في مسارات الاستقرار والتنمية.
أما صحيفة إنترناثيونالى الإيطالية بدورها لفتت إلى أن فرنسا وجهت الدعوة إلى مصر ضمن عدد محدود من الدول غير الأعضاء في المجموعة، في وقت أصبحت فيه قضايا الشرق الأوسط حاضرة بقوة على أجندة القمة، وهو ما يعكس الحاجة إلى إشراك أطراف إقليمية تمتلك قنوات اتصال وتأثيراً مباشراً في تلك الملفات.
كما أبرزت تقارير متابعة للقمة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خصص لقاءات منفصلة مع عدد من قادة المنطقة، من بينهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مؤشر على أهمية الدور الذي تؤديه القاهرة في القضايا المرتبطة بالأمن الإقليمي والطاقة والاستقرار السياسي.
ونقلت وكالة Italpress الإيطالية التأكيد الفرنسي نفسه، مضيفة أن مصر تتمتع بـ"الثقل السياسي والمصداقية" على الساحة الإقليمية، وأن القاهرة هي الطرف الذي يمكنه الحديث باسم العالم العربي وأفريقيا في آن واحد. كما أشارت الوكالة إلى تخصيص جلسة غداء عمل كاملة لمناقشة ملفات الشرق الأوسط، بمشاركة الرئيس السيسي إلى جانب قادة G7، وهو ما يعتبر تكريماً دبلوماسياً يعكس مكانة مصر.