«حديقة سيدي بشر».. موقع متميز بلا حماية من شمس الصيف أو نوات الشتاء.. والمواطنون يناشدون «محافظ الإسكندرية» بالتدخل العاجل
الإثنين 17/أغسطس/2026 - 12:19 م
كتب: زياد عبد الحليم
طباعة
تظل الإسكندرية ساحرة بعرائس شوارعها وحدائقها، إلا أن بعض المتنفسات الطبيعية المتميزة باتت تفتقد أبسط المقومات التي تتيح للمواطنين الاستمتاع بها، وعلى رأسها «حديقة سيدي بشر»، التي تحظى بموقع جغرافي فريد ومتميز للغاية، لكنها في الوقت نفسه تعاني من غياب الاستغلال الأمثل والتصميم الميداني الملائم.
ورغم صغر مساحة الحديقة بالنسبة لموقعها الحيوي، فإنها تُعد متنفسًا مهمًا لأهالي المنطقة والزوار؛ إلا أن المواطنين لا يستطيعون التواجد فيها أو الاستمتاع بلحظات من الراحة، نتيجة أخطاء هندسية وتصميمية لا تراعي طبيعة طقس عروس البحر الأبيض المتوسط.
ففي فصل الصيف، تصبح الحديقة مساحة مكشوفة تمامًا تحت أشعة الشمس الحارقة دون أي سواتر أو مظلات حماية تقي العائلات والأطفال من درجات الحرارة المرتفعة، وفي فصل الشتاء، تفتقر الحديقة لأي تجهيزات تحمي روادها من نوات الإسكندرية الشديدة والرياح والأمطار، مما يفرغ الحديقة من هدفها الأساسي كخدمة عامة ومتنفس للمواطنين.
ولا تتوقف معاناه الأهالي عند أخطاء التصميم فقط، بل تقتادها أيضًا مواعيد الإغلاق المبكرة؛ حيث يُفاجأ الرواد بإغلاق أبواب الحديقة في تمام الساعة الرابعة عصرًا، وهو وقت غير كافٍ بالمرة ولا يتناسب مع طبيعة الصيف أو أوقات راحة العائلات، مما يتطلب ضرورة مد ساعات العمل والتنزه بها حتى ساعات متأخرة من الليل لتمكين المواطنين من الاستمتاع بالأجواء الساحلية الصيفية.
الغريب في الأمر أن المشكلة ليست معقدة وتتطلب فقط نظرة اهتمام وحلولاً هندسية وبسيطة وعاجلة، مثل توفير مظلات وشماسي حديثة تقي المواطنين الحر والأمطار، مع تعديل مواعيد التشغيل لتلائم احتياجات الشارع السكندري.
ومن هذا المنطلق، ترفع «الحياة اليوم» صوت المواطنين وأهالي المنطقة إلى المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، للتدخل المباشر والسريع للتوجيه بحل هذه المشكلة وإصلاح الخلل التخطيطي والإداري، واستعادة دور الحديقة كوجهة حضارية تليق بأهالي الإسكندرية وزوارها.