رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

15 مدربًا يرحلون عن تدريب المنتخبات بسبب الخروج من كأس العالم 2026

الأحد 12/يوليو/2026 - 08:59 ص
الحياة اليوم
شهد محمد
طباعة
فرضت النتائج المخيبة للآمال في بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك تغييرات واسعة على الأجهزة الفنية للمنتخبات المشاركة بعدما شهدت البطولة رحيل 15 مدربًا حتى الآن سواء عبر الاستقالة أو الإقالة في واحدة من أكبر موجات التغيير الفني عقب المونديال.

وكان أحدث الراحلين هو المدير الفني لمنتخب السنغال بابي تياو بعدما أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم السبت إنهاء مهمته على رأس الجهاز الفني على خلفية النتائج التي حققها المنتخب في البطولة.

وكان المنتخب السنغالي يدخل كأس العالم بطموحات كبيرة خاصة بعد تتويجه بلقب كأس الأمم الأفريقية على حساب المغرب في المباراة النهائية إلا أن مشواره في المونديال جاء بعيدًا عن التوقعات بعدما خسر أول مباراتين في دور المجموعات أمام فرنسا والنرويج قبل أن يودع البطولة من دور الـ32 بصورة درامية بعدما فرط في تقدمه بهدفين دون رد أمام بلجيكا قبل خمس دقائق من نهاية المباراة ليخسر بنتيجة 3-2 بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.

وزادت الضغوط على بابي تياو الذي كان يستعد أيضًا لتنفيذ عقوبة إيقاف لمدة خمس مباريات بداية من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 بسبب اعتراضه على ركلة الجزاء التي احتسبت لصالح المغرب في نهائي البطولة القارية بعدما طالب لاعبيه بمغادرة أرض الملعب احتجاجًا على قرار الحكم.

ووفقًا لصحيفة "ليكيب" الفرنسية فإن الفرنسي باتريك فييرا بطل كأس العالم 1998 مع منتخب فرنسا يعد من أبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية لمنتخب السنغال خلال المرحلة المقبلة بينما يعقد الاتحاد السنغالي مؤتمرًا صحفيًا يوم الإثنين للكشف عن تفاصيل المرحلة الجديدة.

ولم تكن السنغال الحالة الوحيدة إذ امتدت التغييرات الفنية إلى عدد كبير من المنتخبات التي ودعت البطولة حيث فضّل بعض المدربين الرحيل بينما اتخذت بعض الاتحادات قرارات بإقالة أجهزتها الفنية عقب نهاية المشوار المونديالي.

وشهد منتخب كرواتيا رحيل المدير الفني زلاتكو داليتش بعد خروج الفريق من دور الـ32 أمام البرتغال فيما أنهى المنتخب المكسيكي مشواره مع المدرب خافيير أجيري عقب الخسارة أمام إنجلترا في دور الـ16.

كما غادر جوليان ناجلسمان تدريب منتخب ألمانيا بعد الإقصاء المفاجئ من دور الـ32 أمام باراجواي بينما أنهى البرتغالي كارلوس كيروش رحلته مع منتخب غانا عقب الخروج أمام كندا في الدور ذاته.

وفي البرتغال رحل الإسباني روبرتو مارتينيز بعد خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا في دور الـ16 بينما أنهى جمال السلامي مهمته مع منتخب الأردن عقب خروج "النشامى" من دور المجموعات.

وأعلن الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيس رحيله عن تدريب الإكوادور مباشرة بعد الخسارة أمام المكسيك بهدفين دون رد في دور الـ32 كما كشف المخضرم مارسيلو بيلسا عن نهاية مشواره مع منتخب أوروجواي بعد فشل الفريق في التأهل إلى الدور الثاني.

وشهد المنتخب الهولندي أيضًا تغييرًا فنيًا بعدما أعلن رونالد كومان استقالته عقب أقل من 24 ساعة على الخروج أمام المغرب بركلات الترجيح في دور الـ32 بينما غادر ميروسلاف كوبيك تدريب منتخب التشيك بعد وداع البطولة من دور المجموعات.

وفي قارة آسيا استقال هونج ميونج بو من تدريب منتخب كوريا الجنوبية عقب الخروج من الدور الأول في ظل الانتقادات التي تعرض لها كما أعلن ستيف كلارك رحيله عن منتخب اسكتلندا بعد الإقصاء من دور المجموعات.

أما المنتخب التونسي فشهد واحدة من أسرع الإقالات في البطولة بعدما قرر الاتحاد التونسي إقالة صبري لموشي عقب الهزيمة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشوار "نسور قرطاج" قبل أن يتولى الفرنسي هيرفي رينارد المهمة بشكل مؤقت لكنه غادر منصبه أيضًا بعد قيادته المنتخب في مباراتين انتهتا بالخسارة أمام اليابان وهولندا.

المونديال يفتح باب إعادة البناء
وتعكس هذه التغييرات حجم الضغوط التي تفرضها بطولة كأس العالم على الأجهزة الفنية إذ تمثل النتائج المونديالية نقطة فاصلة في تقييم المدربين سواء بالنسبة للمنتخبات المرشحة للمنافسة أو تلك التي كانت تطمح لتحقيق نتائج أفضل.

ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة المزيد من التحركات داخل الاتحادات سواء بالإعلان عن مدربين جدد أو إعادة هيكلة الأجهزة الفنية في إطار الاستعداد لانطلاق تصفيات كأس الأمم القارية والبطولات الدولية المقبلة بعدما فرض مونديال 2026 واقعًا جديدًا على عدد كبير من المنتخبات حول العالم.
                                           
ads
ads