رئيسة تنزانيا: زيارة الرئيس السيسي تعكس قوة علاقاتنا التاريخية مع مصر
أعربت الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة تنزانيا، عن سعادتها باستقبال السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي في زيارته الحالية لتنزانيا على رأس وفد كبير من الوزراء ورجال الأعمال والمستثمرين لدعم التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات.
وقالت رئيسة تنزانيا، خلال المؤتمر الصحفي المشترك عقب جلسة المباحثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي إن هذه الزيارة هي الثانية للرئيس السيسي لتنزانيا بعد زيارة عام 2017 مما يعكس قوة التعاون والعلاقات بين البلدين، معربة عن أملها أن تؤتى هذه الزيارة ثمارها للبلدين، مضيفة أن الرئيس السيسي وجه لها الدعوة لزيارة مصر قريبا.
وأشارت إلى أن التعاون بين البلدين يرجع لما قبل الاستعمار عندما جاء التجار المصريين لسواحل أفريقيا واستمر التعاون بعد الاستقلال وأطلقت البلدان لجنة مشتركة لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والصحة والتعليم والطاقة والأمن.
وأعربت سامية صلوحو حسن عن شكرها لمصر على ما تقدمه من دعم لبلادها في مجالات التدريب والتعليم والمنح المقدمة وكذلك ايفاد أطباء مصريين إلى تنزانيا.
كما أشادت بتنفيذ شركتين مصريتين لمشروع سد جوليوس نيريري التنزاني، وهو تم بأيدي وأموال أفريقية مما يعكس قدرة الدول الأفريقية على إقامة المشروعات الكبرى.
وأشارت إلى اتفاقها مع الرئيس السيسي على زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، مشيرة إلى أن مصر تأتي في المركز الثامن ضمن أكبر عشرة دول تستثمر في تنزانيا من خلال 61 مشروعا بقيمة 1.4 مليار دولار توفر أكثر من 4 آلاف فرصة عمل في مجالات الطاقة والصناعة والزراعة والسياحة والخدمات.
ولفتت إلى أن الرئيس السيسي يرافقه 35 من كبار المستثمرين يشاركون في المنتدى الاقتصادي المشترك للأعمال بين البلدين تحت عنوان "من النيل إلى المحيط الهندي..شراكة صناعية من أجل ازدهار منطقة الساحل".
وأشارت إلى اتفاقها مع الرئيس السيسي على التعاون في قطاع الزراعة وتربية الماشية لتعزيز الأمن الغذائي في البلدين، مشيرة إلى خبرة مصر في مجال الري الحديث وإنتاج التقاوي.
كما رحبت بالاتفاق الذي تم توقيعه لاقامة البنية التحتية في قطاع النقل والربط بين مواني دار السلام وباجامويو وسفاجا، وبناء سكك حديد من باجامويو وكوالا وتخطيط منطقة لوجيستية لمصر لتصدير البضائع المصرية لدول المنطقة.
وقالت إن تنزانيا ومصر اتفقتا على أهمية التعاون والحوار بين دول حوض النيل وان إلا يتحول استخدام المياه إلى سبب للنزاعات بين دول المنطقة.