وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية
الخميس 23/يوليو/2026 - 04:37 م
يسرا محمد
طباعة
ألقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الخميس ٢٣ يوليو، محاضرة بجامعة الفلبين، وذلك بحضور أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب، استعرض خلالها محددات السياسة الخارجية المصرية، ورؤية مصر إزاء التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، فضلاً عن توجهات السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز الشراكات مع مختلف الأقاليم، وعلى رأسها منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وأكد الوزير عبد العاطي أن مصر تولي اهتمامًا متزايدًا بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور المتنامي الذي تضطلع به دول القارة في الاقتصاد والسياسة الدوليين، وما تتيحه من فرص واسعة لتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف. وأشار إلى أن زيارته إلى مانيلا والمشاركة في الاجتماع الوزاري للآسيان تعكسان حرص مصر على البناء على الزخم الذي تشهده علاقاتها مع دول آسيا، والارتقاء بأطر التعاون معها على مختلف المستويات، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح الوزير أن السياسة الخارجية المصرية تستند إلى مبدأ الاتزان الاستراتيجي الذي ارساه فخامة السيد رئيس الجمهورية، وترتكز على احترام قواعد القانون الدولي، ودعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتعزيز التنمية، وتشجيع الحلول السياسية والدبلوماسية للنزاعات، واحترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، مستعرضًا رؤية مصر إزاء أبرز التطورات في منطقة الشرق الأوسط، والجهود التي تبذلها لخفض التصعيد وتسوية الأزمات بالوسائل السلمية.
كما تناول الوزير مستجدات القضية الفلسطينية، واستعراض موقف مصر إزاء الأوضاع في السودان وليبيا، مؤكدًا أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي. وتطرق الوزير عبد العاطي كذلك إلى قضية الأمن المائي المصري، مؤكدًا أنها تمثل قضية وجودية بالنسبة لمصر، كما استعرض الجهود التي تبذلها الدولة لتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في هذا المجال.
وعلى صعيد العلاقات المصرية–الفلبينية، أشاد الوزير عبد العاطي بما تشهده العلاقات الثنائية من تطور ملحوظ، مؤكدًا أهمية مواصلة البناء على الزخم الحالي، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، ولاسيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلًا عن التعاون في مجالات التعليم العالي، وبناء القدرات، والتبادل الأكاديمي، بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب.
شهدت المحاضرة حوارًا تفاعليًا مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب، حيث أجاب الوزير عبد العاطي على عدد من الأسئلة والاستفسارات حول توجهات السياسة الخارجية المصرية، ورؤية مصر للتحديات الإقليمية والدولية، ودور الدبلوماسية المصرية في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز التعاون الدولي.
وأكد الوزير عبد العاطي أن مصر تولي اهتمامًا متزايدًا بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور المتنامي الذي تضطلع به دول القارة في الاقتصاد والسياسة الدوليين، وما تتيحه من فرص واسعة لتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف. وأشار إلى أن زيارته إلى مانيلا والمشاركة في الاجتماع الوزاري للآسيان تعكسان حرص مصر على البناء على الزخم الذي تشهده علاقاتها مع دول آسيا، والارتقاء بأطر التعاون معها على مختلف المستويات، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح الوزير أن السياسة الخارجية المصرية تستند إلى مبدأ الاتزان الاستراتيجي الذي ارساه فخامة السيد رئيس الجمهورية، وترتكز على احترام قواعد القانون الدولي، ودعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتعزيز التنمية، وتشجيع الحلول السياسية والدبلوماسية للنزاعات، واحترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، مستعرضًا رؤية مصر إزاء أبرز التطورات في منطقة الشرق الأوسط، والجهود التي تبذلها لخفض التصعيد وتسوية الأزمات بالوسائل السلمية.
كما تناول الوزير مستجدات القضية الفلسطينية، واستعراض موقف مصر إزاء الأوضاع في السودان وليبيا، مؤكدًا أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي. وتطرق الوزير عبد العاطي كذلك إلى قضية الأمن المائي المصري، مؤكدًا أنها تمثل قضية وجودية بالنسبة لمصر، كما استعرض الجهود التي تبذلها الدولة لتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في هذا المجال.
وعلى صعيد العلاقات المصرية–الفلبينية، أشاد الوزير عبد العاطي بما تشهده العلاقات الثنائية من تطور ملحوظ، مؤكدًا أهمية مواصلة البناء على الزخم الحالي، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، ولاسيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلًا عن التعاون في مجالات التعليم العالي، وبناء القدرات، والتبادل الأكاديمي، بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب.
شهدت المحاضرة حوارًا تفاعليًا مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب، حيث أجاب الوزير عبد العاطي على عدد من الأسئلة والاستفسارات حول توجهات السياسة الخارجية المصرية، ورؤية مصر للتحديات الإقليمية والدولية، ودور الدبلوماسية المصرية في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز التعاون الدولي.