وزير الحرب الأمريكي يطلق مبادرة لدراسة مستقبل الحروب والتقنيات العسكرية
الخميس 01/أكتوبر/2026 - 01:37 ص
شهد محمد
طباعة
أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث إطلاق مبادرة جديدة باسم «مشروع ميريديان» لدراسة مستقبل الحروب والتقنيات العسكرية التي قد تحتاج إليها الولايات المتحدة خلال العقود المقبلة، بمشاركة الملياردير إيلون ماسك وعدد من الشخصيات البارزة في قطاع التكنولوجيا والدفاع.
وكشف هيجسيث عن المشروع خلال كلمة ألقاها في قاعدة مشاة البحرية الأمريكية في كوانتيكو بولاية فرجينيا، موضحًا أن «ميريديان» سيبحث في المجالات التي يمكن أن تشهد صراعات مستقبلية، إلى جانب تحديد القدرات والتقنيات التي يتعين على الجيش الأمريكي تطويرها أو امتلاكها لمواجهة هذه التحديات.
ويشارك ماسك في قيادة المشروع إلى جانب بالمر لاكي، مؤسس شركة «أندوريل» للتكنولوجيا الدفاعية، ونيوت جينجريتش، الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي، بينما يتولى إميل مايكل، كبير مسؤولي التكنولوجيا في وزارة الدفاع، مهمة تنسيق المبادرة.
ووفقًا لوزارة الدفاع الأمريكية، من المقرر أن يستمر المشروع لمدة 120 يومًا، على أن ينتهي بإعداد تقرير نهائي غير سري يتم نشره علنًا، إلى جانب ملحق سري يتضمن معلومات وتوصيات مصنفة. ويغطي نطاق الدراسة مختلف مجالات القتال المحتملة، من العمليات تحت الأرض إلى المجالات الممتدة في الفضاء القريب من القمر.
ويركز المشروع على استشراف احتياجات القوات الأمريكية في الحروب المقبلة، مع اهتمام خاص بالتكنولوجيا المتقدمة والأنظمة ذاتية التشغيل والروبوتات والذكاء الاصطناعي، في وقت يعمل فيه البنتاجون على توسيع الاعتماد على الأنظمة غير المأهولة في العمليات العسكرية.
ويأتي إطلاق «مشروع ميريديان» بالتزامن مع إعلان هيجسيث إنشاء قيادة جديدة للحرب ذاتية التشغيل، بهدف تطوير ونشر القدرات الروبوتية والأنظمة المستقلة داخل القوات المسلحة الأمريكية. ويعكس ذلك توجهًا أوسع داخل وزارة الدفاع نحو تسريع دمج التقنيات التجارية والذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة في المنظومة العسكرية.
ويمنح المشروع ماسك دورًا استشاريًا جديدًا في الإدارة الأمريكية، بعد أن شغل سابقًا دورًا بارزًا في جهود إصلاح الجهاز الحكومي، فيما تأتي مشاركته الجديدة في إطار التركيز المتزايد على الاستفادة من خبرات القطاع الخاص في تطوير التكنولوجيا العسكرية.