ترامب: نتعامل مع إيران بهدوء ومن دون تصعيد
الأحد 09/أغسطس/2026 - 07:36 م
هشام نوح
طباعة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إدارة بلاده تتعامل مع الملف الإيراني بهدوء ومن دون تصعيد، مؤكدًا استعداده للسماح بتصاعد الضغط الاقتصادي على طهران بدلاً من إصدار أوامر بشن هجوم عسكري جديد، متوقعًا نجاح هذه السياسة التي تشبه "لعبة الشطرنج" للوصول إلى النتيجة المطلوبة.
وأوضح "ترامب" في تصريحات لموقع "أكسيوس"، اليوم الأحد، أن واشنطن تتفاوض مع إيران بشكل جزئي فقط وتراقب وضعها الداخلي في ظل التضخم الهائل.
وأشار إلى أن إيران تعاني وضعًا اقتصاديًا سيئًا للغاية ولا تملك المال لدفع رواتب جنودها، وأن الحصار البحري الأمريكي فاقم أزمة النظام الإيراني، فيما يقلل انخفاض أسعار النفط من تأثير الأزمة على المستهلك الأمريكي.
ويأتي تحول الموقف الأمريكي إلى خيار الضغط الاقتصادي بالتزامن مع جمود الاتفاق التفاوضي المبرم بوساطة عمانية لفتح مضيق هرمز، حيث فرضت طهران شروطًا جديدة تشمل إنهاء الحرب نهائيًا، ورفع الحصار والسحب العسكري، وتوفير تعويضات وإلغاء العقوبات، وسط مؤشرات على انقسام داخلي إيراني بين جناح معتدل يسعى للتهدئة وجناح أمني يرفض التنازلات.
وتستغل الإدارة الأمريكية خفض التصعيد العسكري لإجبار النظام الإيراني على مواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية وتضرر البنية التحتية، مع مواصلة استخدام مزيج من الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية، إضافة إلى التنسيق لزيادة تدفقات النفط عبر الممر الجنوبي للمضيق لضمان استقرار الأسواق العالمية.
شروط إيران
وفرضت طهران شروطًا جديدة على طاولة المفاوضات؛ حيث وضع رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، متطلبات إضافية لإعادة فتح مضيق هرمز بجانب ما تم التوصل إليه في اتفاقية عمان، داعيًا الولايات المتحدة إلى التوقف عن التهديدات، والإنهاء الداعم للحرب ضد إيران وحلفائها في المنطقة، فضلاً عن رفع الحصار البحري وسحب القوات من المحيط الإقليمي.
كما طالب المسؤول الإيراني بتعويضات كاملة عن أضرار الحرب، وإلغاء العقوبات، والإفراج عن الأموال المجمدة؛ وهي مطالب كانت تطرحها طهران سابقًا كشروط للاتفاق النووي قبل أن تقصرها الآن على ملف المضيق، وهو ما عزا دبلوماسي وسيط أسبابه إلى وجود صراع سياسي وانقسام داخل هيكل النظام الإيراني.
وكشف مسؤولون أمريكيون أن ترامب كان يدرس استئناف العمليات العسكرية الكبرى قبل أسبوع، إلا أنه اقتنع بتأجيل التصعيد للضغط على طهران اقتصاديًا؛ إذ إن التوقف عن القتال يجبر النظام الإيراني على مواجهة التداعيات المباشرة للحرب، وأضرار البنية التحتية، والأزمة الاقتصادية دون مخرج سريع.
وأشار مسؤول أمريكي إلى استمرار تهريب نحو 8 ملايين برميل نفط يوميًا عبر الممر الجنوبي للمضيق بالتنسيق مع الجيش الأمريكي لضمان الإمدادات.
ومن جانبه، أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن المواجهة لم تنتهِ بعد، موضحًا أن واشنطن تستخدم مجموعة كاملة من الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية لإدارة هذه المرحلة وتحقيق أهدافها.
وأوضح "ترامب" في تصريحات لموقع "أكسيوس"، اليوم الأحد، أن واشنطن تتفاوض مع إيران بشكل جزئي فقط وتراقب وضعها الداخلي في ظل التضخم الهائل.
وأشار إلى أن إيران تعاني وضعًا اقتصاديًا سيئًا للغاية ولا تملك المال لدفع رواتب جنودها، وأن الحصار البحري الأمريكي فاقم أزمة النظام الإيراني، فيما يقلل انخفاض أسعار النفط من تأثير الأزمة على المستهلك الأمريكي.
ويأتي تحول الموقف الأمريكي إلى خيار الضغط الاقتصادي بالتزامن مع جمود الاتفاق التفاوضي المبرم بوساطة عمانية لفتح مضيق هرمز، حيث فرضت طهران شروطًا جديدة تشمل إنهاء الحرب نهائيًا، ورفع الحصار والسحب العسكري، وتوفير تعويضات وإلغاء العقوبات، وسط مؤشرات على انقسام داخلي إيراني بين جناح معتدل يسعى للتهدئة وجناح أمني يرفض التنازلات.
وتستغل الإدارة الأمريكية خفض التصعيد العسكري لإجبار النظام الإيراني على مواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية وتضرر البنية التحتية، مع مواصلة استخدام مزيج من الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية، إضافة إلى التنسيق لزيادة تدفقات النفط عبر الممر الجنوبي للمضيق لضمان استقرار الأسواق العالمية.
شروط إيران
وفرضت طهران شروطًا جديدة على طاولة المفاوضات؛ حيث وضع رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، متطلبات إضافية لإعادة فتح مضيق هرمز بجانب ما تم التوصل إليه في اتفاقية عمان، داعيًا الولايات المتحدة إلى التوقف عن التهديدات، والإنهاء الداعم للحرب ضد إيران وحلفائها في المنطقة، فضلاً عن رفع الحصار البحري وسحب القوات من المحيط الإقليمي.
كما طالب المسؤول الإيراني بتعويضات كاملة عن أضرار الحرب، وإلغاء العقوبات، والإفراج عن الأموال المجمدة؛ وهي مطالب كانت تطرحها طهران سابقًا كشروط للاتفاق النووي قبل أن تقصرها الآن على ملف المضيق، وهو ما عزا دبلوماسي وسيط أسبابه إلى وجود صراع سياسي وانقسام داخل هيكل النظام الإيراني.
وكشف مسؤولون أمريكيون أن ترامب كان يدرس استئناف العمليات العسكرية الكبرى قبل أسبوع، إلا أنه اقتنع بتأجيل التصعيد للضغط على طهران اقتصاديًا؛ إذ إن التوقف عن القتال يجبر النظام الإيراني على مواجهة التداعيات المباشرة للحرب، وأضرار البنية التحتية، والأزمة الاقتصادية دون مخرج سريع.
وأشار مسؤول أمريكي إلى استمرار تهريب نحو 8 ملايين برميل نفط يوميًا عبر الممر الجنوبي للمضيق بالتنسيق مع الجيش الأمريكي لضمان الإمدادات.
ومن جانبه، أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن المواجهة لم تنتهِ بعد، موضحًا أن واشنطن تستخدم مجموعة كاملة من الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية لإدارة هذه المرحلة وتحقيق أهدافها.