رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

روسيا تهدد بقصف قواعد عسكرية بريطانية بسبب صواريخ ستورم شادو

الخميس 27/أغسطس/2026 - 11:54 ص
الحياة اليوم
يوسف عبد الرحمن
طباعة

حذرت روسيا من إمكانية استهداف مواقع عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها ردًا على دعم المملكة المتحدة لكييف.

ودعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية بريطانيا إلى التراجع عما وصفته بموقف لندن العدائي تجاه أوكرانيا، والذي قالت إنه يُنذر بتصعيد الصراع إلى مستوى جديد تمامًا، وفي مؤتمر صحفي عُقد في موسكو في وقت سابق، صرحت بأن بريطانيا وفرنسا تلعبان بالنار بتزويدهما أوكرانيا بتكنولوجيا صواريخ حساسة.

وفقا لصحيفة الاندبندنت، أعلنت بريطانيا يوم الاثنين أنها ستسمح لكييف بالوصول إلى تكنولوجيا سرية لبدء إنتاجها الخاص لـ صواريخ ستورم شادو بعيدة المدى، القادرة على شن ضربات في عمق الأراضي الروسية، وقد وافقت فرنسا بالفعل على ترخيص هذه التكنولوجيا للصاروخ الأوروبي.

ويأتي هذا في ظل تصاعد التوترات بين الكرملين وداونينج ستريت، بعد أسابيع من تصريح السفارة الروسية في المملكة المتحدة بأن التقارير التي تفيد بأن القوات الأوكرانية استخدمت طائرات بدون طيار من إنتاج شركتين بريطانيتين تؤكد أن لندن تتعمد تصعيد الأزمة الأوكرانية

واتهمت روسيا بريطانيا بـ"السعي لاحتواء موسكو وإلحاق أكبر قدر من الضرر بها بالوكالة"، وحذرت من أنه كلما تعمق تورطها، كلما ارتفع الثمن الذي ستدفعه، وقالت: "لا شك أن تصرفات لندن ستترتب عليها عواقب ستُحاسب عليها"، لكن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام رد قائلاً إن بريطانيا لن تتراجع أمام هذه التهديدات.

التهديد الروسي للندن ليس الأول من نوعه، فمنذ أسبوعين هدد رئيس روسيا فلاديمير بوتين بالاستيلاء على سفن بريطانية ردا على العمليات الأوروبية ضد أسطول الظل الروسي.

أمرت بريطانيا والاتحاد الأوروبي بالاستيلاء على سفن وفرضت عقوبات مشددة على أسطول ناقلات النفط التابع لموسكو، والذي يستخدم لنقل النفط وتمويل إيرادات الكرملين خلال الحرب، وتسمح العقوبات التي أقرت الشهر الماضي للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ببيع النفط أو البضائع المصادرة من السفن.

خلال ظهوره بالزي العسكري في مناورة بحرية في المحيط الهادئ وصف بوتين عمليات الاستيلاء على خمس سفن تجارية روسية من قبل بريطانيا والاتحاد الأوروبي بأنها قرصنة، وقال: نرى أن سلطات بعض الدول، في انتهاك للقانون البحري الدولي، تحاول تقييد حركة سفن شركائنا الاقتصاديين، وقد ذهبت مؤخرًا إلى حد التفكير في الاستيلاء على سفننا وبيع الممتلكات التي نهبتها منا.

وأضاف بوتين: بطبيعة الحال، هذا ليس إلا قرصنة وسرقة وإذا ما بدأ تطبيق هذا، فسنضطر للرد بالمثل وليس بالضرورة في المياه التي تخطط فيها غارات على سفننا، بل أينما رأينا ذلك ضروريًا ومناسبًا .

                                           
ads
ads