الآن
لجان في الكواليس وراء نجاح أولمبياد الشركات رئيس جامعة أسيوط يتفقد سير العمل بمعهد جنوب مصر للأورام والمستشفى الجامعي الرئيس لمتابعة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى تعرف علي تاريخ شعلة أولمبياد الشركات.. 53 عامًا من الذاكرة الوطنية والرياضية من 1973 إلى المونوريل 2026 «لعبة جهنم» لـ محمد فراج.. التفاصيل الكاملة لسلسلة «القصة الكاملة دراما» على شاهد محافظ أسيوط: تكثيف المتابعة بالمركز التكنولوجي بالقوصية للإسراع في إنجاز ملفات التصالح وتذليل العقبات أمام المواطنين مصر للطيران تخطف الأنظار في Spotify Camp Nou خلال مباراة برشلونة وأتلتيك بلباو اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره التركي اليوم حفل افتتاح أولمبياد الشركات الـ 59 بحضور وزير الشباب ومحافظ بورسعيد ورئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا مسئول أوكراني يحذر:روسيا تخطط لشن هجوم بري محتمل على كييف معتمد جمال يحسم ترتيب حراس مرمى الزمالك ويحذر من تكرار أزمات الموسم الماضي
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

تعرف علي تاريخ شعلة أولمبياد الشركات.. 53 عامًا من الذاكرة الوطنية والرياضية من 1973 إلى المونوريل 2026

السبت 29/أغسطس/2026 - 07:25 م
الحياة اليوم
جمال نوفل
طباعة
لم تكن شعلة بطولة الجمهورية للشركات، على مدار أكثر من خمسة عقود، مجرد إشارة إلى بدء منافسات رياضية، وإنما تحولت إلى سجل متحرك لتاريخ مصر الحديث ومشروعاتها القومية ومناسباتها الوطنية. فمنذ عام 1973، ارتبطت الشعلة في كل مرحلة بمناسبة أو مشروع أو قيمة وطنية، وانتقلت من مدن القناة وسيناء إلى الموانئ والمشروعات الصناعية، ثم إلى المدن الجديدة والمشروعات القومية الكبرى، وصولًا إلى المونوريل في النسخة الـ59 عام 2026. 

وتكشف البيانات الواردة في الجدولين المرفقين مسيرة لافتة للشعلة، حيث حملت كل دورة اسمًا يعكس الحدث الذي ارتبطت به، كما تغيرت أماكن انطلاقها لتجوب مختلف المحافظات والمواقع ذات الدلالة الوطنية. كانت البداية عام 1973، وهي المحطة الأهم في تاريخ الشعلة، إذ ارتبطت بانتصار أكتوبر، وحملت اسم «شعلة النصر». ووفق ما أعلنه رئيس الاتحاد الرياضي للشركات في المناسبة الأخيرة، فإن الرئيس الراحل محمد أنور السادات أطلق أول شعلة في مدينة العريش ومن هنا بدأت الفكرة تتحول إلى تقليد سنوي يربط الرياضة بالمناسبات الوطنية. وفي السنوات التالية جاءت الشعلة مرتبطة بعدد من الرموز والمشروعات المهمة: 1974: شعلة النصر – القنطرة شرق. 1975: شعلة الحديد والصلب – التبين وحلوان. 1976: شعلة بني سويف – بني سويف. 1977: شعلة الغزل – الفيوم. 1978: شعلة المؤسسة العمالية – المحلة الكبرى. 1979: شعلة السلام «العرش» – العريش. 1980: شعلة الألومنيوم – نجع حمادي. 1981: شعلة الأمن الغذائي – الصالحية. 1982: شعلة السلام «سيناء» – رفح. 1983: شعلة سفارة – سفارة. 1984: شعلة ميناء دمياط – دمياط. 1985: شعلة ميناء نويبع – نويبع. 1986: شعلة ميناء القاهرة الدولي – مطار القاهرة. 1987: شعلة العاشر من رمضان – مدينة العاشر من رمضان. 1988: شعلة مترو الأنفاق – ميدان التحرير. 1989: شعلة طهطا – طهطا. 1990: شعلة المجتمعات الجديدة – مدينة 6 أكتوبر. 1991: شعلة أبطال التحرير – النصب التذكاري للجندي المجهول. 1992: شعلة اليوبيل الفضي للاتحاد – مصانع سكر الحوامدية. 1993: شعلة الإرادة والتحدي – المنصورة. 1994: شعلة التضحية والفداء – أكاديمية الشرطة. 1995: شعلة تضامن الجيش والشعب – قرية درنكة بأسيوط. 1996: شعلة الإعلام – مدينة الإعلام. 1997: شعلة أكتوبر – منطقة توشكى. 1998: شعلة نايل سات – مدينة 6 أكتوبر. 1999: شعلة شرق بورسعيد – شرق بورسعيد. 2000: شعلة خليج السويس – شمال خليج السويس. من الألفية الجديدة.. الشعلة تواكب مشروعات الدولة مع دخول الألفية الجديدة، واصلت الشعلة دورها في تسجيل المحطات الوطنية والتنموية، فشهدت الفترة من 2001 إلى 2010 انتقالها إلى مواقع ومشروعات جديدة: 2001 شهد شعلة «إسكان المستقبل» من القاهرة الجديدة، ثم 2002 شعلة «كوبري السلام» من القنطرة شرق، و2003 شعلة «مكتبة الإسكندرية» من الإسكندرية، بينما حملت شعلة 2004 اسم «بسمة الجنوب» من قنا. وفي 2005 ارتبطت الشعلة بالتربية الرياضية وانطلقت من كلية التربية الرياضية بالهرم، ثم جاءت في 2006 تحت اسم «الديمقراطية من أجل التنمية» من ميدان عابدين. أما 2007 فكانت محطة مهمة مع «شعلة الدورة الرياضية العربية – مصر 2007»، وانطلقت من مقر الدورة الرياضية العربية بمدينة نصر بالقاهرة. وفي 2008 ارتبطت الشعلة بالمنوية بجامعة القاهرة وانطلقت من أمام مكتبة الجامعة، بينما حملت في 2009 اسم «أورام الأطفال 57357» وانطلقت من مقر المستشفى، قبل أن تنتقل في 2010 إلى مدينة كلابشة بأسوان تحت اسم شعلة مدينة كلابشة الجديدة. 2015.. قناة السويس الجديدة تعيد الشعلة إلى قلب المشروع القومي بعد توقف البيانات المصورة عن تسجيل شعلة للأعوام 2011 إلى 2014، عادت الشعلة في 2015 من خلال واحدة من أبرز المشروعات القومية المصرية، وهي قناة السويس الجديدة، وانطلقت من قناة السويس الجديدة. ثم جاءت 2016 تحت اسم «شعلة الشهيد»، وانطلقت من أمام النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة نصر، وهي محطة سبق أن وثقتها التغطيات وفي 2017 حملت الشعلة اسم «اليوبيل الذهبي» وانطلقت من مقر الاتحاد العام بالقاهرة، بينما ارتبطت 2018 بالعاصمة الإدارية الجديدة، وانطلقت من مطار العاصمة الإدارية. 

وفي 2019 حملت اسم «هضبة الجلالة» وانطلقت من مقر جبل الجلالة، لتنتقل في 2020 إلى مدينة العلمين الجديدة، حيث أطلقها رئيس مجلس الوزراء من مقر المدينة، في تأكيد جديد على ارتباط الرياضة بالمشروعات القومية. 2021.. من «حياة كريمة» إلى العاصمة الإدارية واصلت الشعلة تسجيل مشروعات الدولة، ففي 2021 حملت اسم «حياة كريمة» وانطلقت من مدينة الأمل، المعروفة سابقًا باسم عزبة الهجانة. وفي 2022 جاءت تحت اسم «شعلة وزارة الشباب والرياضة بالعاصمة الإدارية الجديدة»، ثم ارتبطت في 2023 باليوبيل الذهبي لانتصارات أكتوبر، وانطلقت من مدينة مصر للألعاب الأولمبية. وفي 2024 حملت الشعلة اسم «الأقصر عاصمة الثقافة الرياضية» وانطلقت من الأقصر، بينما جاءت في 2025 باسم «شعلة المتحف المصري الكبير» وانطلقت من نادي حدائق الأهرام بالجيزة. 2026.. المونوريل يكتب أحدث فصول الحكاية وصلت مسيرة الشعلة إلى محطة جديدة في 2026، مع الدورة الـ59 لأولمبياد الشركات، حيث حملت اسم «شعلة المونوريل»، في ارتباط واضح بأحد المشروعات القومية الحديثة. وانطلقت الشعلة في 22 أغسطس من منطقة الفروسية بجوار محطة المونوريل باستاد القاهرة الدولي، وحملتها بطلة الشركات في المصارعة الرومانية مريم محروس، قبل توجهها إلى بورسعيد وتكتسب دورة 2026 أهمية خاصة، ليس فقط باعتبارها الدورة الـ59، وإنما أيضًا بسبب ضخامة المشاركة، إذ تستقبل بورسعيد أكثر من 23 ألف لاعب ولاعبة وإداري يمثلون 165 شركة، فيما تقام فعاليات الافتتاح في المدينة الرياضية ببورسعيد وبقراءة مسيرة الشعلة منذ 1973 وحتى 2026، يتضح أنها مرت بعدة مراحل رئيسية: مرحلة الانتصار والسلام، ثم مرحلة الصناعة والإنتاج، ثم مرحلة الموانئ والمشروعات القومية، وبعدها مرحلة المدن الجديدة والبنية الأساسية، وصولًا إلى المشروعات القومية العملاقة والمدن الحديثة. 

واللافت أن اختيار مكان إطلاق الشعلة لم يكن عشوائيًا؛ فقد ارتبطت في سنوات مختلفة بسيناء والعريش والقنطرة، والمصانع، والموانئ، والمترو، والمدن الجديدة، والنصب التذكارية، وقناة السويس، والعاصمة الإدارية، والعلمين، ومدينة مصر للألعاب الأولمبية، والمتحف المصري الكبير، وأخيرًا المونوريل. وهكذا أصبحت شعلة بطولة الشركات وثيقة رياضية ووطنية في آن واحد؛ فكل عام يحمل اسمها حكاية من حكايات مصر، وكل نقطة انطلاق تمثل صورة لمرحلة من مراحل التنمية أو مناسبة وطنية، لتصل الرحلة في 2026 إلى بورسعيد، التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة إحدى أهم المحطات الدائمة لاستضافة أولمبياد الشركات. والأهم أن هذه المسيرة تميز بين تاريخ بطولة الشركات نفسها، التي يعود انطلاقها إلى عقود أقدم، وبين تقليد إطلاق الشعلة المرتبط بالمناسبات القومية والذي بدأ وفق رواية الاتحاد عام 1973 وهو ما يفسر اختلاف رقم الدورة الإجمالي عن عدد محطات الشعلة
تعرف علي تاريخ شعلة أولمبياد الشركات.. 53 عامًا من الذاكرة الوطنية والرياضية من 1973 إلى المونوريل 2026
تعرف علي تاريخ شعلة أولمبياد الشركات.. 53 عامًا من الذاكرة الوطنية والرياضية من 1973 إلى المونوريل 2026
تعرف علي تاريخ شعلة أولمبياد الشركات.. 53 عامًا من الذاكرة الوطنية والرياضية من 1973 إلى المونوريل 2026
تعرف علي تاريخ شعلة أولمبياد الشركات.. 53 عامًا من الذاكرة الوطنية والرياضية من 1973 إلى المونوريل 2026
                                           
ads
ads