الخارجية الأميركية: أصدرنا أمرا بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وأسرهم من السعودية
الأربعاء 21/أكتوبر/2026 - 10:30 م
هند حسين
طباعة
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية أمرا بمغادرة موظفي الحكومة الأمريكية غير العاملين في حالات الطوارئ وأفراد أسرهم من المملكة العربية السعودية، على خلفية الهجمات التي ينفذها جماعة أنصار الله اليمنية "الحوثيون".
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان صدر اليوم الأربعاء، إن الحوثيين شنوا أعمالا عدائية ضد المملكة العربية السعودية، شملت هجمات على مطارات مدنية وبنى تحتية حيوية أخرى، وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وحدوث اضطرابات حادة في حركة النقل، مشيرة إلى أن هذه الأعمال العدائية قد تتصاعد سريعًا وتتجاوز نطاق المنطقة المباشرة.
ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها بضرورة اتباع إرشادات التنبيهات الوطنية الصادرة عن الدفاع المدني السعودي عبر نظام البث الخلوي.
ودعت الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين إلى توخي الحذر من الهجمات المحتملة على المطارات، وإغلاق المجال الجوي، وإلغاء الرحلات الجوية، واضطرابات السفر، وحثتهم على توخي الحذر الشديد عند استخدام مطارات المملكة، مع ضرورة التحقق من حالة الرحلات مباشرةً لدى شركات الطيران والمطارات.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن موظفي الحكومة الأمريكية العاملين في السعودية يحتاجون إلى تصريح خاص من رئيس البعثة لاستخدام أي مطار في المملكة، وذلك في أعقاب الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة الأخيرة على المطارات السعودية.
أفادت الخارجية الأمريكية بأن العمليات في مطار الملك خالد الدولي بالرياض لا تزال معلقة، في حين يعمل مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، مع بعض التأخيرات والإلغاءات.
وأشارت الخارجية الأمريكية إلى أن المطارات الدولية في الدول المجاورة، وهي البحرين والأردن، وعُمان، وقطر، والإمارات، لا تزال تعمل بكامل طاقتها، مع التأكيد على ضرورة التحقق من حالة المطارات مباشرةً.
وأضافت الوزارة أن خيارات السيارات الخاصة والقطارات والحافلات قد توفر بدائل للسفر الجوي من المملكة العربية السعودية وإليها، داعية المسافرين إلى التأكد من التوافر والجداول الزمنية مباشرةً لدى مزودي الخدمة.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن جميع المعابر الحدودية البرية لا تزال مفتوحة، بما في ذلك جسر الملك فهد المؤدي إلى البحرين، كما لا تزال الطرق السريعة والفرعية في الرياض وجدة والظهران والمناطق المحيطة بها مفتوحة.
أشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى استمرار تحذيرات وزارة الداخلية السعودية من أن "تصوير أو نشر أو مشاركة معلومات تتعلق بمكافحة الصواريخ والطائرات المسيّرة ومواقع سقوطها، يعرضك للمساءلة القانونية".
وأضافت أن مواطنين أمريكيين احتجزوا بسبب عدم الالتزام بهذه اللوائح، بما في ذلك التقاط صور للمباني الحكومية والمطارات ومواقع سقوط المقذوفات، مؤكدة أن الزوار والمقيمين يخضعون للقوانين المحلية أثناء وجودهم في المملكة العربية السعودية.