أكاديمية المقاولون العرب مواليد 2014 تواصل الإنتصارات بقيادة محمد أبو السعود
واصلت أكاديمية المقاولون العرب مواليد 2014 عروضها القوية ونتائجها المميزة، بعدما حققت فوزًا كبيرًا ومستحقًا على فريق الطائرات بنتيجة سبعة أهداف مقابل هدفين، في إطار منافسات بطولة الأكاديميات، لتؤكد الأكاديمية من جديد أنها تسير بخطى ثابتة نحو صناعة جيل كروي واعد، يمتلك الموهبة والانضباط والشخصية داخل الملعب.
وجاء هذا الانتصار العريض ليعكس حالة الانسجام الفني والتنظيم التكتيكي الواضح الذي ظهر عليه لاعبو المقاولون العرب طوال مجريات اللقاء، في مباراة سيطر فيها الفريق على الإيقاع منذ الدقائق الأولى، وفرض أسلوبه الهجومي بثقة وهدوء، مع التزام كبير بالأدوار الدفاعية والتحولات السريعة بين الدفاع والهجوم.
اللافت في أداء أكاديمية المقاولون العرب مواليد 2014 لم يكن فقط عدد الأهداف، بل الطريقة التي سُجلت بها، حيث تنوعت الحلول الهجومية بين الاختراق من العمق، واللعب على الأطراف، والتسديد من خارج المنطقة، وهو ما يعكس العمل الفني الكبير الذي يقوده الكابتن محمد أبو السعود، المدير الفني للفريق، والذي نجح بخبرته الطويلة في بناء فريق متوازن يجمع بين المهارة والانضباط.
الكابتن محمد أبو السعود، المعروف بخبرته الكبيرة في التعامل مع المراحل السنية الصغيرة، ظهر دوره بوضوح في قراءة المباراة، وتوجيه اللاعبين داخل الملعب، وتصحيح الأخطاء أولًا بأول، إلى جانب تحفيزهم المستمر للحفاظ على التركيز حتى الدقائق الأخيرة، رغم التقدم الكبير في النتيجة.
تميز لاعبو المقاولون العرب بالالتزام الخططي، سواء في الحالة الدفاعية أو الهجومية، حيث ظهر الفريق منظمًا في الضغط على المنافس، واستعادة الكرة بسرعة، ثم البناء السليم للهجمة دون تسرع.
كما أن هذا الانضباط لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج عمل تدريبي منظم يعتمد على تعليم اللاعبين أساسيات اللعب الجماعي منذ الصغر، وهو ما يحرص عليه الكابتن محمد أبو السعود بشكل دائم.
كما أظهر اللاعبون شخصية قوية داخل الملعب، فلم يتأثروا بمحاولات فريق الطائرات للعودة في المباراة، بل واصلوا اللعب بثقة وتركيز، وهو ما يعكس الإعداد الذهني الجيد، وغرس قيم الفوز والالتزام داخل نفوس اللاعبين.
عقب المباراة، حظي الأداء المميز للفريق بإشادة واسعة من أولياء أمور اللاعبين، الذين أثنوا على الدور الفني والتربوي الذي يقدمه الكابتن محمد أبو السعود، مؤكدين أن النتائج الإيجابية ليست الهدف الوحيد، بل الأهم هو التطور الملحوظ في مستوى اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية والسلوكية.
وأعرب أولياء الأمور عن ثقتهم الكبيرة في الجهاز الفني، مشيرين إلى أن أبناءهم يكتسبون داخل الأكاديمية قيم الانضباط والالتزام والعمل الجماعي، إلى جانب تطوير مهاراتهم الكروية، وهو ما ينعكس إيجابًا على أدائهم داخل الملعب وخارجه
الفوز الكبير على فريق الطائرات يأتي ضمن سلسلة انتصارات متتالية لأكاديمية المقاولون العرب مواليد 2014، ويؤكد أن الفريق يسير وفق رؤية واضحة تهدف إلى إعداد لاعبين قادرين على تمثيل النادي في المراحل القادمة. ويحرص الكابتن محمد أبو السعود على التعامل مع كل مباراة باعتبارها محطة تعليمية جديدة، يكتسب منها اللاعبون الخبرة، بغض النظر عن النتيجة.
كما يولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالجانب البدني المناسب لهذه المرحلة العمرية، مع مراعاة الفروق الفردية بين اللاعبين، وهو ما ساهم في ظهور الفريق بمستوى ثابت طوال زمن المباراة، دون تراجع في الأداء أو اللياقة.
بهذا الفوز، تواصل أكاديمية المقاولون العرب مواليد 2014 ترسيخ مكانتها كأحد الفرق القوية في بطولة الأكاديميات، وتبعث برسالة واضحة مفادها أن العمل المنظم والتخطيط السليم هما الطريق الحقيقي لصناعة الأبطال. ويظل الكابتن محمد أبو السعود نموذجًا للمدرب القادر على الجمع بين الخبرة الفنية والبعد التربوي، في مرحلة تُعد الأهم في تشكيل شخصية اللاعب.
ومع استمرار المنافسات، تتطلع الأكاديمية لمواصلة النتائج الإيجابية، مع التركيز على تطوير مستوى اللاعبين، ليبقى الهدف الأساسي هو بناء جيل كروي قوي يمثل نادي المقاولون العرب خير تمثيل في المستقبل.
