ترامب يصل إلى مقر انعقاد اجتماع مجلس السلام
وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل قليل، إلى مقر انعقاد الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن.
وتشارك في الاجتماع 47 دولة بالإجمال بعضها أعضاء في المجلس، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة «مراقب»، وسيتم بحث إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في القطاع الفلسطيني بعد الحرب الإسرائيلية المدمرة.
ويعقد الاجتماع الافتتاحي في معهد دونالد ترامب للسلام «معهد الولايات المتحدة للسلام» سابقا قبل أن تعيد إدارة ترامب تسميته.
وسيلقي ترامب كلمة، وكذلك وزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
وأفاد البيت الأبيض أنه سيتم الإعلان خلال الاجتماع عن تعهدات مالية بقيمة 5 مليارات دولار لقطاع غزة، إضافة إلى إرسال «آلاف» العسكريين في إطار قوة دولية لتحقيق لاستقرار في غزة.
وطرح ترامب فكرة إنشاء «مجلس السلام» بداية في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي توسطت واشنطن بشأنه إلى جانب مصر وقطر، لكن ميثاقه وضع له لاحقا أهدافا أوسع بكثير تتمثل في حل النزاعات المسلحة في كل أنحاء العالم، ما أثار مخاوف من أن الولايات المتحدة تسعى الى جعل هذا المجلس بديلا من الأمم المتحدة، التي يتهمها الرئيس الأمريكي بأنها غير مجدية.
ووصف الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيفا، المجلس بأنه «أمم متحدة جديدة يكون (ترامب) سيّدها الوحيد».
وامتنع معظم كبار حلفاء الولايات المتحدة وخصومها على السواء عن الانضمام إلى «مجلس السلام» كأعضاء مؤسّسين.
غير أن أوروبا منقسمة حيال الموقف الواجب اعتماده بشأن اجتماع الخميس.
وتشارك بعض الدول غير الأعضاء في هذا الاجتماع الأول بصفة «مراقبة»، مثل إيطاليا وألمانيا، وهو الموقف الذي اعتمده الاتحاد الأوروبي ككل الذي سيتمثل بالمفوضة دوبرافكا سويكا.
وأثار قرار بروكسل هذا انتقادات من فرنسا كما من بلجيكا وإسبانيا وإيرلندا.
وسحب ترامب الدعوة الموجهة إلى كندا للمشاركة في المجلس، فيما رفض الفاتيكان من جهته المشاركة.
وتلقت الصين دعوة، لكنها لم تبد أيّ نية في المشاركة، وأعربت مرارا عن تمسكها بنظام عالمي تكون الأمم المتحدة عماده.
