الآن
بـ 900 مليون دولار.. توقيع اتفاق شراكة استراتيجية مع شركة "ترافيجورا" لإقامة توسعات جديدة بمجمع الألومنيوم بنجع حمادي ترتيب الحضانة فى مشروع قانون الأسرة الجديد.. وسر تقديم الأب بعد الأم جوهر الوزير.. خصوصية سبورتنج.. دوامة الاتحاد السكندرى..الكيد والمَن فى الأولمبى وزير الصحة يبحث مع السفير الفرنسي تعزيز علاج أطفال فلسطين المصابين بالأورام وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية ويؤكد التضامن الكامل مع الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بروتوكول تعاون لتأهيل وتدريب الإدارات القانونية ومأموري الضبط القضائي بالكهرباء على الجوانب الإجرائية والجنائية والإدارية وزير العمل يُصدر قرارًا بتشكيل وحدة مركزية لتيسير أعمال المستثمرين وزير التخطيط: الاقتصاد المصري أثبت مرونته في مواجهة 5 صدمات كبرى وزير الري: العالم يشهد تحديات متزايدة في قطاع المياه في ظل التغيرات المناخية والنمو السكاني ترامب يرسل رسالة لإيران قبل عملية هرمز الجديدة
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

ترتيب الحضانة فى مشروع قانون الأسرة الجديد.. وسر تقديم الأب بعد الأم

الأربعاء 06/مايو/2026 - 11:00 ص
الحياة اليوم
علي نوح
طباعة

كشفت الحكومة، في المذكرة الإيضاحية لمشروع قانون الأسرة الجديد، والمقدم منها للبرلمان وينفرد اليوم السابع بنشر نصه، عن فلسفة التشريع الذي يستهدف توحيد وتنظيم الأحكام المتفرقة في قوانين الأحوال الشخصية، والتي صدرت على مدار أكثر من قرن، في إطار قانون موحد يواكب التطورات الاجتماعية.

وبشأن الحضانة، حددت المادة 115 من مشروع القانون, ترتيب من يثبت لهم حق حضانة الصغير، فجعلته للأم ثم للأب، ثم للمحارم من النساء، مع تقديم من يدلي بالأم على من يدلي بالأب، ومراعاة الأقرب فالأقرب وفق الترتيب التالي: الأم، ثم الأب، ثم أم الأم وإن علت، ثم أم الأب وإن علت، ثم الأخوات الشقيقات، ثم الأخوات لأم، ثم الأخوات لأب، ثم بنات الأخوات الشقيقات، ثم بنات الأخوات لأم، ثم باقي الأخوات بالترتيب السابق، ثم بنات الأخوات لأب، ثم بنات الإخوة بالترتيب المذكور، ثم العمات بالترتيب ذاته، ثم خالات الأم، ثم خالات الأب، ثم عمات الأم، ثم عمات الأب.

وأجازت المادة للمحكمة، وفقًا لمصلحة المحضون، عدم الالتزام بهذا الترتيب إذا اقتضت الضرورة ذلك.

وكشفت المذكرة الإيضاحية لمشروع القانون أسباب ذلك موضحة أنه تم تقديم الأب بعد الأم ليكون في المرتبة الثانية، وذلك وفقًا لما أسفر عنه الواقع العملي من مشكلات أصابت العديد من الصغار بضرر نفسي واجتماعي نتيجة ضعف صلتهم بأبيهم وأهلهم من جهته.

وهو ما يتفق مع ما انتهت إليه دار الإفتاء المصرية عند استطلاع رأيها، حيث قررت أن ترتيب الحضانة بعد الأم ليس رأيًا قاطعًا، وإنما يُراعى فيه مصلحة المحضون التي تتغير بتغير الزمان والأحوال، وينبغي عند تشريع ترتيب الحاضنين أن يؤخذ في الاعتبار ما تسفر عنه الدراسات والواقع الاجتماعي، بحيث إذا ثبت أن مصلحة المحضون تتحقق بتقديم الأب بعد الأم جاز للمشرع الأخذ بذلك.

                                           
ads
ads
ads