رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

وماذا بعد ؟؟ يا مصر.. بتعمليها إزاي؟!

السبت 04/يوليو/2026 - 01:28 م
الحياة اليوم
بقلم/ محمود عبد الحليم
طباعة
وماذا بعد يا مصر؟ ؟
بتعمليها  إزاي؟!
سؤال بات يتردد في كل عواصم الدنيا، يتردد على لسان الشرق والغرب، بعد ليلة تاريخية زلزل فيها "الفراعنة" الأرض تحت أقدام الجميع.. سؤال نوجّهه بحب وفخر ودهشة:
يا عميد بتعملوها إزاي؟
يا صلاح.. بتعملوها إزاي؟
يا مرموش.. بتعملوها إزاي؟
يا تريزيجيه.. بتعملوها إزاي؟
يا هيثم حسن.. بتعملوها إزاي؟
يا شوبير.. بتعملوها إزاي؟
يا إمام عاشور.. بتعملوها إزاي؟
يا زيزو.. بتعملوها إزاي؟
يا حمزة.. بتعملوها إزاي؟
يا حسام عبد المجيد.. بتعملوها إزاي؟
يا عبد المنعم.. بتعملوها إزاي؟
يا رامي ربيعة.. بتعملوها إزاي؟
يا ياسر إبراهيم.. بتعملوها إزاي؟
يا محمد هاني.. بتعملوها إزاي؟
يا حمدي فتحي.. بتعملوها إزاي؟
يا مروان عطية.. بتعملوها إزاي؟
يا إبراهيم عادل.. بتعملوها إزاي؟
يا زيكو.. بتعملوها إزاي؟
يا فتوح.. بتعملوها إزاي؟
يا كريم حافظ.. بتعملوها إزاي؟
يا مهند لاشين.. بتعملوها إزاي؟
يا محمود صابر.. بتعملوها إزاي؟
يا كل رجالة مصر الأبطال.. بتعملوها إزاي؟
بتعملوها إزاي يا نجوم مصر؟ يا شباب مصر؟ يا أبطال مصر؟ يا كل فريق مصر، ويا كل الجمهور المصري العظيم؟
لقد حيرتِي العالم يا مصر، فكّرتِ وغيرتِ خارطة الكرة العالمية.. مصر إلى دور الـ 16 لأول مرة في التاريخ بأداء بطولي وإنجاز غير مسبوق. نعم، مصر فعلتها، فوز تاريخي وأداء يليق باسم ومكانة منتخب مصر.

وبإذن الله، يوم 7/7 الساعة 7:00، موعدنا مع الأرجنتين لنصل إلى عنان السماء، مصر أنجزت، ومصر تستحق، ومصر دائماً وأبداً تستطيع.

مبروك من الأعماق لـ "العميد" حسام حسن، مبروك للجهاز الفني، ومبروك للرجال الأبطال، لقد قدم العميد لمنتخب مصر ما لم يقدمه أي مدرب أجنبي، قاد الكتيبة بروح المقاتل، وزرع في نفوس اللاعبين كبرياء القميص الوطني، فكانت النتيجة ملحمة كروية أبهرت العالم، وتخطت بها مصر عقبة أستراليا بأداء أكثر من رائع، أثبت فيه نجومنا أنهم على قدر المسؤولية بفضل جدار دفاعي حديدي قاده رامي ربيعة، وياسر إبراهيم، ومحمد هاني، ومحمد عبد المنعم، وأحمد فتوح، وكريم حافظ، وخلفهم السد المنيع مصطفى شوبير.

ورغم أن أبطال مصر كلهم كانوا نجوماً فوق العادة، إلا أنني هنا يجب أن أشيد بالدور الكبير والأداء الرائع للنجم هيثم حسن، هذا الفتى الذي أحدث فارقاً هائلاً منذ لحظة نزوله إلى أرض الملعب، واستطاع بحيويته ومهارته أن يقلب الموازين بثقة الكبيرة وكان يغازل الكرة بحركات ساحرة كانت ترقص معها قلوب 
المصريين اللذين، تنفسوا الصعداء، خاصة بعد نزول النجم  الأسمراني ومعه شعرنا بثقة تامة في مكسب المباراة وتخطي عقبة أستراليا.

بوجود هذه التوليفة المرعبة، من خبرة صلاح وتريزيجيه، وعزيمة مرموش وإمام عاشور وحيوية هيثم حسن وتريزيجيه أصبح لمنتخب مصر أنياب قادرة على تمزيق أي منافس، أتمنى أن يستمر هذا الدور الكبير والروح العالية في المباراة القادمة وفي باقي مشوار البطولة، لأن منتخب مصر يستحق الأفضل دائماً.

وعد أبو ريدة.. وعقد تاريخي للعميد حتى 2030
ومن منطلق المسؤولية والواجب الوطني، كنا قد طالبنا المهندس هاني أبو ريدة بعمل عقد تاريخي لحسام حسن ممتد حتى عام 2030، وهو ما استجاب له بالفعل تلبية لنداء "الحياة اليوم"، ومن هنا، نؤكد ونقول إن العميد لابد أن يحصل على هذا العقد التاريخي كما وعد المهندس هاني أبو ريدة، لأن حسام حسن يستحق، وأبناء مصر المخلصين يستحقون الدعم الكامل والمطلق، وإن شاء الله سوف يكون لمصر شأن كبير وهيبة عالمية على يد هؤلاء الأبطال مع العميد، ونؤكد أننا في "الحياة اليوم" دائماً داعمون ومساندون لكل أبناء مصر المخلصين.

مبروك لرجال مصر وللشعب العظيم، ومبروك لكل الجماهير التي انفجرت في الشوارع فرحاً، وانطلقت كالبراكين البشرية تزحف في كل الميادين من الإسكندرية لأسوان. 

ولم تكن الفرحة مصرية فحسب، بل كانت عربية بامتياز؛ تحية خاصة للشعب الفلسطيني البطل وأهل غزة الصامدين، وللشعب الليبي، والسوري، وللأشقاء في السعودية، والكويت، والعراق واليمن والسودان والبحرين وتونس والمغرب والجزائر والإمارات، الذين رسموا لوحة احتفالية تاريخية مع الشعب المصري تؤكد أن مصر كانت وستبقى هي نبض العالم العربي.

مبروك للعالم العربي، ومبروك لكل مصري.. ونلتقي في السابع من يوليو لنكتب سطراً جديداً في كتاب المجد العالمي أمام الأرجنتين.
                                           
ads
ads