قضية "فتاة شاي حدائق الأهرام".. المتهمون ينكرون الواقعة والمحكمة تقرر استمرار حبسهم
شهدت محكمة الجنايات تطورات جديدة ومثيرة في جلسة محاكمة الطفلة "جودي" والمتهم الآخر، في القضية المعروفة إعلامياً بـ "واقعة دهس فتاة الشاي بحدائق الأهرام"، حيث واجهت المحكمة المتهمين بالاتهامات المنسوبة إليهما الواردة بأمر الإحالة، والتي أنكراها جملة وتفصيلاً.
وتستعرض في السطور التالية كواليس الجلسة الساخنة، وتبادل الاتهامات بين المتهمين خلف القضبان، وقرار المحكمة الأخير.
إنكار وتبادل اتهامات حول قائد السيارة:
خلال مجريات الجلسة، استمعت هيئة المحكمة إلى أقوال المتهمين بشكل مباشر، وواجهتهما بأدلة النيابة العامة، إلا أن كليهما تمسك بالإنكار الكامل، مؤكدين عدم ارتكابهما للجرائم المنسوبة إليهما.
ولم تقف الجلسة عند حد الإنكار، بل شهدت مواجهة ساخنة وتبادلاً حاداً للاتهامات بين المتهمين بشأن هوية من كان يقود السيارة وقت وقوع الحادث الأليم؛ إذ تمسك كل طرف بأن الآخر هو من كان يجلس خلف عجلة القيادة لحظة دهس الضحية، ونفى كل منهما مسؤوليته الكاملة عن تهمة القيادة الرعناء.
قرار المحكمة بتأجيل القضية:
وعقب انتهاء إجراءات المواجهة والاستماع، فضلاً عن طلبات هيئة الدفاع عن المتهمين، أصدرت المحكمة قرارها الآتي:
تأجيل نظر الدعوى: إلى جلسة يوم 30 يوليو الجاري لاستكمال المرافعة.
طلبات الدفاع: التصريح لفريق الدفاع باستخراج صورة رسمية كاملة من أوراق وبصمات القضية.
موقف المتهمين: استمرار حبس المتهمين (الطفلة جودي والشريك الآخر) احتياطياً على ذمة القضية.
تفاصيل واقعة دهس "فتاة شاي حدائق الأهرام":
وتعود تفاصيل القضية الشائكة إلى وقت سابق، حينما لقيت فتاة في مقتبل العمر -كانت تعمل بكفاح في بيع الشاي لتوفير لقمة العيش بمنطقة حدائق الأهرام بمحافظة الجيزة- مصرعها فوراً إثر تعرضها للدهس الصادم من قِبل سيارة ملاكي طائشة كانت تسير بسرعة جنونية.
وباشرت النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة في الحادث، حيث تفحصت كاميرات المراقبة واستمعت لشهود العيان، وأمرت بإحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، فيما تواصل المحكمة حالياً نظر فصول الدعوى تمهيداً للفصل فيها والنطق بالحكم وفقاً لما يسفر عنه التحقيق وما يُقدم إليها من أدلة ومرافعات قانونية.