رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

الإنتاج الحربي يراهن على جيل 2016.. حسن محمد"شوبير" ومحمد صبري "ميسي" في صدارة المواهب

الأربعاء 29/يوليو/2026 - 03:35 م
الحياة اليوم
طباعة


الكابتن ماهر همام يقود خطة تطوير قطاع البراعم.. وظهور لافت للموهبتين حسن محمد "شوبير" ومحمد صبري "ميسي"

بدأ فريق الإنتاج الحربي مواليد 2016 أولى خطواته استعدادًا للموسم الكروي الجديد، وسط أجواء اتسمت بالحماس والانضباط والطموح، في إطار خطة النادي لبناء قاعدة قوية من المواهب القادرة على تمثيل الفريق مستقبلًا، والمنافسة بقوة في مختلف البطولات.

وجاء انطلاق فترة الإعداد وسط حالة من التفاؤل بين اللاعبين والجهاز الفني، الذين يسعون إلى استغلال فترة التحضيرات بأفضل صورة ممكنة، من أجل رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية، وغرس ثقافة الالتزام والعمل الجماعي منذ المراحل السنية المبكرة.

ويخوض الفريق استعداداته تحت قيادة المدير الفني الكابتن مهاب سويلم، يعاونه الكابتن سيد صلاح مدربًا عامًا، فيما يتولى الكابتن محمود عزت مهمة تدريب حراس المرمى، في جهاز فني يسعى إلى إعداد جيل يمتلك المهارة والانضباط والشخصية داخل الملعب.

ماهر همام.. رؤية فنية لتطوير قطاع الناشئين والبراعم

تحظى فرق قطاع الناشئين والبراعم في نادي الإنتاج الحربي باهتمام كبير من الكابتن ماهر همام، رئيس قطاع الناشئين والبراعم، ونجم الأهلي والكرة المصرية السابق، الذي يواصل تنفيذ رؤية تستهدف اكتشاف المواهب الصغيرة، وتطويرها وفق أحدث الأساليب التدريبية، مع توفير البيئة المناسبة لصقل قدراتها الفنية والبدنية.

ويرتكز العمل داخل القطاع على إعداد اللاعبين بصورة متكاملة، ليس فقط من الناحية الفنية، وإنما أيضًا من خلال غرس قيم الالتزام والانضباط والروح الرياضية، بما يساهم في إعداد لاعبين قادرين على تمثيل النادي في المستقبل.

حسن محمد "شوبير".. موهبة واعدة تحرس عرين الإنتاج الحربي

يضم الفريق مجموعة من العناصر المميزة، ويبرز بينهم الحارس حسن محمد، الشهير بـ**"شوبير"**، والذي يعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في مركز حراسة المرمى.

ويتميز حسن برد فعل سريع، وشجاعة كبيرة في التعامل مع الكرات، إلى جانب امتلاكه شخصية قوية داخل منطقة الجزاء، وقدرة ملحوظة على توجيه زملائه رغم صغر سنه، وهو ما جعله يحظى بإشادة الجهاز الفني خلال التدريبات الأولى.

ويعمل الكابتن محمود عزت على تطوير إمكانات الحارس الواعد من خلال برنامج تدريبي متخصص يركز على الجوانب الفنية والبدنية والذهنية، بما يساعده على مواصلة التطور وتحقيق مستويات متميزة خلال الموسم.

محمد صبري "ميسي".. مهارة استثنائية تبشر بمستقبل كبير

ومن بين أبرز المواهب التي خطفت الأنظار أيضًا، اللاعب محمد صبري، المعروف داخل الفريق بلقب "ميسي"، بفضل مهاراته الفردية العالية، وسرعته في التحرك، وقدرته على المراوغة وصناعة الفرص لزملائه.

ويمتلك محمد رؤية جيدة داخل الملعب، إضافة إلى الثقة في الاحتفاظ بالكرة والقدرة على إنهاء الهجمات بصورة مميزة، وهو ما يجعله أحد اللاعبين الذين يعول عليهم الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة.

ويواصل اللاعب العمل بجدية كبيرة في التدريبات، سعيًا لتطوير مستواه الفني، واكتساب المزيد من الخبرات التي تؤهله ليكون أحد أبرز نجوم الفريق مستقبلًا.

العمل والانضباط أساس صناعة الأبطال

يركز الجهاز الفني لفريق الإنتاج الحربي مواليد 2016 خلال فترة الإعداد على رفع معدلات اللياقة البدنية، وتنمية المهارات الأساسية، وتعزيز العمل الجماعي بين اللاعبين، إلى جانب ترسيخ قيم الالتزام والانضباط داخل وخارج الملعب.

وتؤمن إدارة القطاع بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من المراحل السنية الصغيرة، وأن بناء لاعب متميز يحتاج إلى التخطيط السليم والاستمرارية في العمل، وهو ما يظهر بوضوح في البرامج التدريبية التي يخضع لها اللاعبون.

طموحات كبيرة قبل انطلاق الموسم

يدخل فريق الإنتاج الحربي مواليد 2016 الموسم الجديد بطموحات كبيرة، مستندًا إلى جهاز فني يمتلك الخبرة، ومجموعة واعدة من اللاعبين الموهوبين، في مقدمتهم الحارس حسن محمد "شوبير"، واللاعب محمد صبري "ميسي"، اللذان يمثلان نموذجًا للمواهب التي يسعى النادي إلى تطويرها وصناعة مستقبلها الكروي.

ومع انطلاق رحلة الإعداد، يأمل الجميع داخل النادي في أن يكون الموسم الجديد بداية حقيقية لميلاد جيل جديد من النجوم، يواصل مسيرة الإنتاج الحربي في اكتشاف المواهب وصناعة الأبطال، ويؤكد مكانة النادي كأحد أبرز الأندية المهتمة بتطوير قطاع الناشئين والبراعم وفق رؤية احترافية تستهدف المستقبل.


الإنتاج الحربي يراهن على جيل 2016.. حسن محمد"شوبير" ومحمد صبري "ميسي" في صدارة المواهب
الإنتاج الحربي يراهن على جيل 2016.. حسن محمد"شوبير" ومحمد صبري "ميسي" في صدارة المواهب
                                           
ads
ads