رئيس الوزراء يتابع جهود حماية الشواطئ ومخطط استعادة شواطئ الإسكندرية
الثلاثاء 18/أغسطس/2026 - 02:28 م
إيمان سعيد
طباعة
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً، اليوم؛ بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، لمتابعة جهود الدولة لحماية الشواطئ ومخطط استعادة شواطئ الإسكندرية، وذلك بحضور الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والمهندس محمد غطاس، رئيس الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ، والدكتور محب مينا أسكندر، الأستاذ بمعهد بحوث الشواطئ.
وفي مستهل الاجتماع، أكد رئيس الوزراء أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا، خلال السنوات الماضية، بملف حماية الشواطئ، ونفذت العديد من المشروعات والأعمال التي تستهدف مواجهة ظاهرة النحر وحماية المناطق الساحلية، مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية متكاملة للتعامل بصورة استباقية مع التحديات التي تواجه السواحل المصرية، خاصة في ضوء تداعيات التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر.
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن حماية الشواطئ تمثل أحد المحاور الرئيسية لجهود الدولة في التكيف مع آثار التغيرات المناخية، ولا سيما بالمناطق الساحلية المعرضة لمخاطر النحر وارتفاع منسوب سطح البحر وتداخل مياه البحر مع المياه الجوفية.
كما أوضح الدكتور هاني سويلم أنه في ضوء تزايد وتيرة التغيرات المناخية وما تفرضه من تحديات على استقرار الشواطئ، أصبح الاعتماد على أحدث الأساليب والتكنولوجيات في مجال حماية السواحل أمرًا ضروريًا، بما يسهم في الحد من المخاطر الناتجة عن هذه التغيرات، ويدعم قدرة المناطق الساحلية على التكيف معها.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الموارد المائية والري مخطط استعادة شواطئ الإسكندرية، موضحًا الموقف الحالي لشواطئ المحافظة، والاتجاه العام لمنسوب سطح البحر على امتداد الساحل الحالي، الذي يبلغ نحو 176 كيلومترًا.
كما أشار الدكتور هاني سويلم إلى فرص استعادة الشواطئ من خلال التغذية الرملية، بدءًا من منطقة أبوقير وحتى الميناء الشرقي، موضحًا أن المخطط يتضمن تقسيم المناطق المستهدفة إلى عدد من القطاعات، حيث تمتد المنطقة الأولى من ميناء أبوقير شرقًا حتى قصر المنتزه غربًا.
على أن تمتد المنطقة الثانية من قصر المنتزه شرقًا حتى بئر مسعود غربًا، بمنطقة المندرة والعصافرة، فيما تمتد المنطقة الثالثة من بئر مسعود شرقًا حتى المحروسة، بمنطقة سيدي بشر.
وأوضح وزير الموارد المائية والري أن المنطقة الرابعة تمتد من المحروسة شرقًا حتى سان ستيفانو، بمنطقة لوران، مشيرًا إلى أن المنطقة الخامسة، من سان ستيفانو شرقاً حتى مصطفى كامل غربا (منطقة النوادي)، تم تنفيذ أعمال حماية وتغذية رملية بها بالفعل.
ولفت الدكتور هاني سويلم إلى أن المنطقة السادسة تمتد من مصطفى كامل شرقًا حتى الميناء الشرقي غربًا، بمنطقة سيدي جابر.
وأضاف الوزير: أن أعمال التغذية الرملية المستهدفة ستتم بعرض لا يقل عن 50 مترًا، بما يسهم في استعادة الشواطئ وتعزيز حمايتها ورفع قدرتها على مواجهة مخاطر النحر والتغيرات المناخية.