بزشكيان: إيران مستعدة للعودة إلى التزاماتها إذا التزمت واشنطن بالاتفاق
الثلاثاء 01/سبتمبر/2026 - 05:50 م
تعهد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الثلاثاء، بأن ترد طهران بالمثل على أي خطوة أمريكية للعودة إلى اتفاق يونيو الهادف إلى إنهاء الحرب، مؤكدا، على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تستضيفها قرغيزستان، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتخذ "فورا إجراءات مماثلة" في حال عادت الولايات المتحدة إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم
وفي هذا السياق، اعتبر بزشكيان أن الضغوط والتهديدات الأمريكية تقوض الجهود الدبلوماسية، في وقت تربط فيه طهران العودة إلى مسار التهدئة بالتزام واشنطن بما تم الاتفاق عليه.
وكانت الجهود الدبلوماسية قد أفضت إلى وقف لإطلاق النار في أبريل، قبل توقيع مذكرة تفاهم في منتصف يونيو كان يفترض أن تمهد لمباحثات تقود إلى اتفاق نهائي،غير أن هذا المسار انهار مع استئناف الأعمال الحربية لفترة وجيزة مطلع يوليو، فيما أعلنت واشنطن أخيرا "حربا اقتصادية لم يسبق لها مثيل" على طهران، وتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك بنود الاتفاق.
عودة المواجهة الميدانية
وتأتي تصريحات بزشكيان فيما يظل مضيق هرمز الاستراتيجي نقطة النزاع الرئيسية في الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة، في وقت استأنف فيه الجانبان، الاثنين، تبادل إطلاق النار عقب أكثر من شهر من الهدوء النسبي.
وتواصل طهران إغلاق الممر المائي الاستراتيجي، لكنها تؤكد استعدادها للعودة إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم إذا أقدمت الولايات المتحدة على الخطوة نفسها.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أكد، الاثنين، أن طريق حل النزاع "واضح وبسيط"، قائلا : "إن على الولايات المتحدة احترام التزاماتها والتقيد بما تم توقيعه في مذكرة التفاهم"،مضيفا أنه عندها ستعود الأمور إلى نصابها.
احتياطيات كافية من العملات الأجنبية
وبالتوازي مع تمسك واشنطن بسياسة الضغط الاقتصادي، أكد محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، الثلاثاء، أن بلاده تمتلك احتياطيات كافية من العملات الأجنبية رغم العقوبات الأمريكية، معلنا استعداد البنك لضخ ما يصل إلى ملياري دولار في سوق الصرف لاحتواء التقلبات الأخيرة.
وتأتي تصريحات همتي بعدما قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الاثنين، إن طهران "ترد بعنف" لأنها تتكبد خسائر في الحرب الاقتصادية. ويواجه الاقتصاد الإيراني ضغوطا متزايدة، إذ هبط الريال إلى مستوى قياسي في أغسطس متجاوزا مليوني ريال مقابل الدولار، فيما بلغ معدل التضخم السنوي 66% في يوليو.
ورغم إقراره بصعوبة إدارة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، استبعد همتي حدوث انهيار، معتبرا الحديث عن ذلك جزءا من "حرب نفسية".
وفي هذا السياق، اعتبر بزشكيان أن الضغوط والتهديدات الأمريكية تقوض الجهود الدبلوماسية، في وقت تربط فيه طهران العودة إلى مسار التهدئة بالتزام واشنطن بما تم الاتفاق عليه.
وكانت الجهود الدبلوماسية قد أفضت إلى وقف لإطلاق النار في أبريل، قبل توقيع مذكرة تفاهم في منتصف يونيو كان يفترض أن تمهد لمباحثات تقود إلى اتفاق نهائي،غير أن هذا المسار انهار مع استئناف الأعمال الحربية لفترة وجيزة مطلع يوليو، فيما أعلنت واشنطن أخيرا "حربا اقتصادية لم يسبق لها مثيل" على طهران، وتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك بنود الاتفاق.
عودة المواجهة الميدانية
وتأتي تصريحات بزشكيان فيما يظل مضيق هرمز الاستراتيجي نقطة النزاع الرئيسية في الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة، في وقت استأنف فيه الجانبان، الاثنين، تبادل إطلاق النار عقب أكثر من شهر من الهدوء النسبي.
وتواصل طهران إغلاق الممر المائي الاستراتيجي، لكنها تؤكد استعدادها للعودة إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم إذا أقدمت الولايات المتحدة على الخطوة نفسها.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أكد، الاثنين، أن طريق حل النزاع "واضح وبسيط"، قائلا : "إن على الولايات المتحدة احترام التزاماتها والتقيد بما تم توقيعه في مذكرة التفاهم"،مضيفا أنه عندها ستعود الأمور إلى نصابها.
احتياطيات كافية من العملات الأجنبية
وبالتوازي مع تمسك واشنطن بسياسة الضغط الاقتصادي، أكد محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، الثلاثاء، أن بلاده تمتلك احتياطيات كافية من العملات الأجنبية رغم العقوبات الأمريكية، معلنا استعداد البنك لضخ ما يصل إلى ملياري دولار في سوق الصرف لاحتواء التقلبات الأخيرة.
وتأتي تصريحات همتي بعدما قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الاثنين، إن طهران "ترد بعنف" لأنها تتكبد خسائر في الحرب الاقتصادية. ويواجه الاقتصاد الإيراني ضغوطا متزايدة، إذ هبط الريال إلى مستوى قياسي في أغسطس متجاوزا مليوني ريال مقابل الدولار، فيما بلغ معدل التضخم السنوي 66% في يوليو.
ورغم إقراره بصعوبة إدارة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، استبعد همتي حدوث انهيار، معتبرا الحديث عن ذلك جزءا من "حرب نفسية".